أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

ملك المبتدئين الذي هزم الجبابرة مدبلج شاهد الأن كامل (مجانًا) - ديب دراما

شاهد مسلسل ملك المبتدئين الذي هزم الجبابرة المدبلج كاملاً مجاناً على ديب دراما. يروي المسلسل قصة شاب بسيط يُدعى فيصل، في عالم لا مكان فيه للضعفاء. يُعتبر فيصل مبتدئاً هاوياً، لكن بعزيمة راسخة وتدريب طويل على يد ثلاثة أساتذة، يبدأ في اكتشاف قوة خارقة بداخله، وهو أمر لم يكن يعرفه من قبل. مع مرور الوقت، يواجه فيصل تحديات بالغة الصعوبة ضد الأشرار، بالإضافة إلى أقوى المنافسين الذين يفاجئون الجميع بتفوقهم عليهم واحداً تلو الآخر، حتى أنهم يهزمون العمالقة أنفسهم، مُثبتين أن الإرادة القوية تُغير المصير، وأن المبتدئ قد يكون ملكاً بالفعل.

مسلسل ملك المبتدئين الذي هزم الجبابرة كامل مدبلج باللغة العربية

مسلسل "ملك المبتدئين الذي هزم العمالقة" هو مسلسل درامي حركي تدور أحداثه حول فيصل، الشاب الذي ظهر في البداية كشخص ضعيف لا يُعرف عنه أي قوة كامنة. تدرب فيصل على يد ثلاثة أساتذة لسنوات عديدة، وبعد هزيمته لأحدهم، أثبت أنه الأقوى في العالم، رغم أن أساتذةه لم يؤمنوا بقوته الحقيقية. كانت اختبارات الاتحاد بمثابة اكتشاف له أنه أفضل من جميع أقرانه، الأمر الذي جلب له الكراهية من الآخرين. هناك، قاتل بذكاء ضد الأشرار، ووجد بعض الأصدقاء الذين يشاركونه نفس الأفكار. في مسابقة الإمبراطورية، هزم فيصل الأشرار وحتى أساتذةه السابقين، وحصل على التقدير وأصبح قائدًا. في مناسبة كان الجميع يتوقعها، هزم فيصل قبيلة الشياطين - أقدم خصومه - وأصبح أخيرًا ملك المبتدئين الذي هزم العمالقة. تعرض منصات الفيديو العربية، مثل نت شورت، النسخة المدبلجة من المسلسل، والتي تتألف من حوالي 74 حلقة تم دمجهم في فيديو واحد.

قصة المسلسل

مسلسل ملك المبتدئين الذي هزم الجبابرة مدبلج عربي



في قصة "ملك المبتدئين الذي هزم الجبابرة"، كل شيء يدور حول فيصل. شاب قضى سنوات طويلة يتدرّب مع ثلاثة معلمين كبار. الغريب أنهم ما مدحوه ولا مرة، ولا حتى لمحوا له بقوته الحقيقية. مع الوقت، صار فيصل يظن نفسه أضعف من غيره، وما كان يعرف أنه الأقوى بينهم كلهم.

أول ما دخل اختبار الاتحاد، كل شيء انقلب. فجأة اكتشف أن مستواه أعلى بكثير من زملائه. تميّزه جذب له الأنظار، لكن مو كلها كانت إعجاب. صار البعض يغارون منه ويحاولون يوقعونه في المشاكل. مع مرور الوقت، الصراعات تكبر، فيصل يلاقي خصوم أقوياء ويخوض مواجهات ذكية ضد الأشرار. في الطريق، يتعرّف على رفاق يفكرون مثله ويصير بينهم دعم حقيقي.

بعد هذا كله، تبدأ مرحلة منافسة الإمبراطورية. هنا تنكشف قوة فيصل الحقيقية. يهزم خصومه واحد واحد، وحتى معلميه اللي دربوه يضطرون يعترفون بقوته في النهاية. فيصل يتوّج كزعيم جديد، وتوصل القصة لقمتها لما يظهر التهديد الأكبر: قبيلة الشياطين، أقوى أعداء الإمبراطورية. فيصل يواجههم بقوة وينتصر ويحمي الوطن، وفي النهاية فعلاً يستحق لقب "ملك المبتدئين الذي هزم الجبابرة".

الفصل الأول: ثلاثة معلمين… وثلاثة أبواب للقوة

لما وصل فيصل لعمر التدريب، ما أرسلوه لمدرسة عادية زي باقي الأولاد. لا، سلّموه في الخفاء لثلاثة معلمين، وكل واحد فيهم كان غامض أكثر من الثاني.

الأول، معلم السيف. هذا علم جسده يسمع قبل ما يفكر.
الثاني، معلم الروح والطاقة. حاول يهدي قلبه قبل لا يدفعه للقتال.
أما الثالث، معلم الحيلة والتكتيك. خلا عقله يشوف أشياء الناس ما تلاحظها أبداً.

فيصل عاش سنين بين الجبال والغابات والكهوف. تدريبه كان شاق لدرجة أن اليوم يمر كله بدون كلمة تقدير واحدة. إذا حطم صخرة بيده، يقولون له: "كان ممكن أسرع." وإذا قطع الهواء بسيفه وغير اتجاه الريح، يعلقون: "لسه يدك مو ثابتة." حتى لما يحل لغز عسكري معقد في دقائق، يردون عليه: "لو كنت مكان القائد، خسرت نص الجيش."

مع الوقت، فيصل بدأ يصدق أخطر فكرة ممكنة: إنه ضعيف.
ولا أحد سأل فيصل: ليش ما يمدحونه؟
ولا أحد قال له الحقيقة: كانوا يشوفونه أقوى من إنه يحتاج ثقة تنعطى بسهولة. لأن الثقة الزايدة تصنع الغرور، والغرور يذبح صاحبه قبل عدوه.

كان فيصل يصحى قبل الفجر، يكرر نفس الضربات آلاف المرات، وينام آخر اليوم وهو يحس نفسه لسه بالبداية.
ومن هنا انولد لقبه، بدون ما يدري: ملك المبتدئين… لأنه كان يشعر إنه مبتدئ حتى وهو يتجاوز حدود البشر.

الفصل الثاني: يوم اختبار الاتحاد… حين اكتشف أن “الضعف” كان كذبة

لما كمل سنينه، قام معلموه فجأة وقالوا له:
"ستروح لاختبار الاتحاد. لا تتكبر... هناك ناس كثير أحسن منك."

فيصل وصل مدينة الاختبار. المكان واسع، منصات حجرية ضخمة، آلاف المتقدمين. شاف مقاتلين يستعرضون عضلاتهم ويصرخون بأسماء مدارسهم، يلمعون قدام الناس. حس نفسه أصغر واحد بينهم... فسكت.

بدأت الاختبارات.

في اختبار السرعة، فيصل قطع المسار قبل حتى ما يقول الحكم "ابدأ".

في اختبار التحمل، وقف في الدائرة الحارقة وما تحرك لحد ما طفت النار من نفسها.

وفي اختبار المبارزة، أسقط خصمه بحركة واحدة... وبعدها اعتذر له.

ما فرح. ما قال لنفسه: "أنا قوي."
كل اللي خطر في باله: "أكيد خصومي ضعفاء... أنا لسه أقل من المطلوب."

بس الاتحاد شاف الموضوع غير. فجأة، العيون كلها عليه، وزملاؤه صاروا يتهامسون:
"مين هذا?"
"كيف سوى كذا?"
"يمثل الضعف عشان محد ينتبه له!"

وهنا ظهر الشيء الثاني اللي يجي مع التميز: الحسد.

الفصل الثالث: الحسد يخلق الأعداء… حتى قبل أن يصنعهم الشر

في آخر اختبار، كان عليهم يشكلوا فرق. الكل تقريبًا كان يبغى فيصل معهم—not لأنه محبوب، لكن لأنهم يطمعون في إنجازه. من ناحية ثانية، في فريق ثاني ما كانوا يبغونه أبدًا، وكانوا يتمنون يختفي من الطريق.

وسطهم، كان في واحد اسمه (مثلاً) عاصم. موهوب، الكل يحبه، متعود دايمًا يكون الأول. أول ما ظهر فيصل، عاصم حس إن مكانه ينسرق منه. ما قالها بصوت عالي، بس بدأ يلعب في الخفاء: يحرض على فيصل، يقلل من قيمته، ويزرع له كم فخ بسيط في التدريبات.

وفيصل؟ ما كان يدري. للآن ما فهم لغة الغيرة. لكنه كان متعلم من أستاذه شيء واحد: انتبه للتفاصيل، لأنها تفضح النوايا. وفعلاً، بدأ يلقط إشارات غريبة: نظرات، تأخير متعمد، معلومات ناقصة يعطونه إياها هو بس.

ما واجههم بصياح ولا دخل في شجار. كل اللي سواه… كان أذكى منهم.

الفصل الرابع: لعبة أذكى مع الأشرار… ظهور “الظل”

في نص الاختبار، المدينة انقلبت فجأة: مخازن سلاح تُنهب، تهديدات توصل للاتحاد، متدربين يختفون كأنهم تبخروا. والكل خايف من اسم واحد بدأ يتكرر: نقابة الظل. أشرار يلعبون في الظلام.

الاتحاد حاول يخفي الموضوع عشان ما ينتشر الذعر. لكن فيصل بالصدفة لمح أول دليل: علامة محفورة على جدار خلف ساحة التدريب—شعار النقابة.

بدل ما يتهور، استخدم عقله:

خلّى نفسه طُعم… بس من غير ما يبين.

صار يراقب المشتبه فيهم من بعيد.

ترك لهم باب مفتوح، يظنون أنه طريق هروب… وهو في الحقيقة فخ محسوب بعناية.

وفي مستودع قديم، واجه لأول مرة واحد من مقاتلي النقابة. الشرير كان أقوى من أغلب المتدربين، لكن كان شايف فيصل مجرد محظوظ. فيصل تظاهر إنه يتعثر، غير وقفته فجأة، وضرب نقطة الضعف في يد خصمه. وانتهت المواجهة قبل ما يفهم العدو حتى كيف انهزم.

طلع فيصل من المستودع يلهث، مو من التعب… لكن من الدهشة:
“معقول… هذي قوتي الحقيقية؟”

الفصل الخامس: رفاق يشبهونك في التفكير

بعد حادثة الظل، نظرة بعض المتدربين تغيّرت. ما عادوا يشوفون فيصل “الغريب القوي”، صار “الذكي اللي يفكر”. جمّع حوله ثلاثة أو أربعة من اللي تعبوا من الاستعراض والغرور، ويدورون معنى حقيقي للتدريب: حماية الناس.

صار بينهم عهد من غير كلام:

نساعد بعض.

ما نبيع أحد لا للاتحاد ولا للشهرة.

نواجه النقابة معًا.

ومع الوقت، صاروا عائلة صغيرة: واحد مرح يخفف التوتر، واحدة تلاحظ كل صغيرة وكبيرة، وآخر قلبه قوي ويذكرهم ليه يقاتلون أصلاً. فيصل لأول مرة حس أنه مش وحيد، وأن القوة مش إنك تقاتل لحالك… بل تقود وتحمي اللي معك.

الفصل السادس: تحدي الإمبراطورية… المسرح اللي يجتمع فيه الكبار

بعد اختبار الاتحاد، جاء التحدي الأكبر: منافسة الإمبراطورية. هنا مو بس المتدربين يتنافسون، حتى المدارس والقادة الكبار يطلعون للواجهة، وتبدأ السياسة تحرك الأمور، والأسرار تطلع للنور.

خصوم فيصل ما عادوا مجرد متدربين:

مقاتلين محترفين تدعمهم النخبة.

بقايا نقابة الظل يحاولون يفسدون المنافسة.

وعيون تراقب فيصل بالذات… كأنهم يعرفون سر هو نفسه ما يعرفه.

في الجولات الأولى، فيصل يفوز بأقل جهد، مو استهانة، بس لأنه لسه مو مقتنع أن عنده الحق يطلق كل قوته.

لكن نقابة الظل ما جاؤوا للعب.
هاجموا في قلب المنافسة، هدفهم خطف واحد من الجمهور ونشر الفوضى عشان الاتحاد ينهار.

فيصل وقف قدام قرار صعب:
إما يبقى “متواضع” ويشوف الأبرياء ينهارون…
أو يكشف جزء من قوته أمام الجميع.

اختار ينقذ الناس.

وقف وسط الفوضى، وأوقف هجوم كان بيقتل العشرات. ما كان استعراض قوة، كان موقف لازم ينقذ فيه أرواح. وبعد الهجوم، وسط صمت غريب، سمع اسمه يُهتف لأول مرة من الجمهور. لكنه من الداخل… خاف:
“الآن الكل يعرف… واللي يعرفون ممكن يطمعون.”

الفصل السابع: مواجهة المعلمين… واعتراف تأخر كثير

وسط المنافسة، صار اللي ما كان يتوقعه فيصل: مباراة خاصة، الاتحاد يختار له خصم “فوق مستوى المتدربين” ليختبر القائد الحقيقي.
الخصم يدخل… وإذا هو معلمه.

وبعده الثاني. ثم الثالث.
ثلاث مواجهات. ثلاثة معلمين.
الهدف مو إذلال فيصل… بل كشف حقيقة كان لازم يعرفها.

بدأ يقاتل معلمه الأول، وتذكر أيام الجبل، الركلات في الصبح، والنظرات الباردة. تردد لحظة، وقال لنفسه:
“لو خسرت، أبقى مبتدئ للأبد. لو فزت… أعرف نفسي.”

ما اعتمد على العنف.
قاتل بهدوء وذكاء وصبر.
وفي النهاية… فاز.

معلمه ركع على ركبته، وابتسم له لأول مرة:
“أحسنت يا فيصل.”

كلمتين كسرت جبل بداخله.

في المواجهتين اللي بعدها، فيصل فهم شيء مهم:
معلموه ما كانوا أعداءه… كانوا يحمونه من نفسه، ويمنعون الغرور يضره، ويبعدونه عن أنظار اللي يصيدون الموهوبين.

وأخيرًا، قالوا له بصراحة:
“أنت الأقوى في جيلك… يمكن حتى أقوى مما تتخيل. كنا نخبّي الحقيقة لنحميك… ونحمي الإمبراطورية.”

من هنا، تغيرت نظرة فيصل للقوة:
القوة مش أنك تعرف قوتك.
القوة أنك تعرف متى تستخدمها… وليه.

الفصل الثامن: الزعامة الجديدة… “ملك المبتدئين”

بعد كل شي، بعد اعتراف المعلمين وفوزه في المنافسة، الاتحاد صار يشوف فيصل مش بس كمقاتل، بل كقائد.

لكن الزعامة مش لقب.
هي اختبار يومي:

تقدر تجمع اللي يحسدوك حولك؟

تنصف اللي ظلموك؟

تقدر تقول لا للسياسة إذا حاولت تشتريك؟

فيصل ما انتقم من عاصم ولا اللي زيه.
واجههم بالحقيقة:
“حسدك ما ينقصني. لكن يخسرك أنت لو بقيت فيه.”
بعضهم تغير. بعضهم زاد حقده… هذا طبيعي.

ومع الوقت، صار الكل يشوف فيصل كزعيم جديد—مش لأنه يطالب بالحكم، بل لأن الناس يحتاجون واحد يحميهم… بلا شروط.

الفصل التاسع: قبيلة الشياطين… الحرب التي لا تهم فيها الألقاب

في يوم ما، اليوم اللي كانت الأسطورة تخوف منه فعلاً، الحدود الشمالية اهتزت. قرى كاملة اختفت. والسماء صارت لونها غريب، كأن الدخان لوّثها.

الخبر وصل بسرعة:
قبيلة الشياطين رجعت.

في اللحظة هذي، فيصل فهم ليش كل معلميه كانوا يصرّون على “التواضع المؤلم”. العدو اللي يواجهه الآن ما يخاف من القوة ولا الضربات… مشكلته معك أعمق. يعرف يستغل الثغرات اللي في داخلك: غرورك، غضبك، حتى تشتتك.

فيصل صار يقود قوة من كل الأشكال: متدرّبين، محاربين، قادة مدارس، وحتى ناس كانوا خصومه. لأن في النهاية، الوطن أكبر من أي خلاف شخصي.

من أول معركة خسروا مواقع. مو لأنهم أضعف أبداً… الشياطين بس تقاتل بطريقة مختلفة تماماً. تتراجع فجأة لتوقعك في فخ، وتهاجمك في اللحظة اللي تحسب نفسك منتصر.

فيصل رفض يطارد الأوهام. ثبت خطوط الدفاع، أنقذ القرى، وبدى يضرب في جذور المشكلة: قادة القبيلة اللي يختبئون وراء جنودهم.

وجاءت لحظة المواجهة الحاسمة. صار قدّام زعيم شيطاني، كل سلاحه الخداع والهمسات اللي تدور في رأس فيصل:
“أنت مو قوي… أنت مجرد مبتدئ.”

فيصل ابتسم. العبارة هذه خلاص ما عاد تأثر فيه.
قال لنفسه:
“صح… أنا مبتدئ كل يوم. بس أتعلم. وهذا الشي يخليك تخسر.”

أطلق فيصل كل قوته أخيراً—not عشان يبهر أحد، بل عشان ينهي الحرب.
انتصر فعلاً، وأغلق الطريق اللي دخلت منه القبيلة، وحمى الإمبراطورية.

خاتمة: أمان الوطن… ومعنى القوة الحقيقية

رجع فيصل من الحرب، مو كولد ينتظر مديح، بل كقائد يعرف تماماً ثمن النجاة.
ما عاد يسأل نفسه: “هل أنا قوي؟”
صار يسأل: “هل أنا نافع؟ هل أنا عادل؟ هل أقدر أظل ثابت لما الكل يخاف؟”

وهكذا اكتمل طريق ملك المبتدئين اللي هزم الجبابرة.
بدأ شاب ضعيف، وانتهى رجل قوي… لأن قلبه صار أقوى من خوفه.

خريطة سريعة للحلقات (74 حلقة) حسب مسارات القصة

عشان نوصل لفكرة “كامل المسلسلات”، هذه قسمة مقترحة للحلقات بناءً على ملخص القصة:

الحلقات 1–12: سنوات التدريب مع المعلمين الثلاثة، وتكوّن عقدة “أنا ضعيف”.

الحلقات 13–22: اختبار الاتحاد، اكتشاف التفوق، وبداية الحسد.

الحلقات 23–34: ظهور نقابة الظل والصراع الذكي معهم.

الحلقات 35–40: تكوين الرفاق وتثبيت فريق فيصل.

الحلقات 41–58: منافسات الإمبراطورية ومؤامرات الأشرار داخلها.

الحلقات 59–64: مواجهة المعلمين الثلاثة، الاعتراف والحسم.

الحلقات 65–74: حرب قبيلة الشياطين، النهاية، وحماية الإمبراطورية.

تعليقات